يا ترى كم هو العدد الهائل من الأفكار في رأس شخص
واحد فقط، ماذا لو كانت هناك العديد من الأفكار في عدة رؤوس لأشخاص في حافلة
تنقلهم بين المحطات وصولاً لوجهاتهم في الحياة، عبر درب طويل. *
مرحبا أنا معصومه، لي مقولة بين أصدقائي، إذ دائمََا ما أقول: "أحب الكُتب و أصدقاء الكتب". و إنها لمؤنسة الروح، رفيقة الليالي، و كما يقول بورخيس: " أنشئ مكتبة ولو من ثلاثة كتب". وقوفاََ أمام المكتبة. كما تصفها بثينة العيسى: "مصفوفة مؤلّفة من عددٍ لا نهائيّ من الحجرات، في كل حجرة كتاب، في كل كتابٍ عالم، إنها أرشيف التجربة البشرية منذ اختراع الكتابة". أمام باب المكتبة نتقفى أثر "المغارة السحرية"، "الإنسان كائن قارئ، يقرأ نفسه في الكتب، يقرأ الكتب في العالم، يقرأ العالم في نفسه." و لربما كان على حق هارولد بلوم واصفاََ سحر القراءة: "القراءة هي ممارسة شخصية.. نقرأ بطريقة شخصية، لأسباب مختلفة، معظمها معتاد لدينا: لأننا لا يمكننا أن نعرف، بعمق، كل الناس الذين نرغب في معرفتهم، ولأننا نحتاج أن يعرف بعضنا بعضاً، بشكل أفضل، ولأننا نشعر بالحاجة إلى معرفة كيف نحن، وكيف هم الآخرون."، "المكتبة هي المكان الذي ينبغي أن تضيع فيه، لكي تجد نفسك". و برفقة كل كتاب جديد ابحث فيه عن نفسي أجدني اتفق مع جون كامبل شاكراََ الأبطال باعة الكتب حول...
سنة مختلفة على مقياس التحمل. 2020 و فيروس كورونا منذ ما يقارب الثلاثة الأشهر الأخيرة من العام المنصرم، كنتُ أقف على عتبات بداية سنة جديدة، أتطلع فيها لتحقيق قائمة طويلة من الأهداف، و على غير المعتاد، لرصد الخسارات القادمة! يا ترى ماذا ينتظرني في 2020 هذا العام؟ الجيد إنني و قد تخرجت من مقاعد الدراسة منذ ما يقارب العامين و النصف، رسمتُ خطط لمتابعة الدراسة في الخارج، و البحث عن عمل مؤقت، انقضت الفترة الأخيرة بين عدد من مقايلات العمل الغير رابحة! و أيام طويلة في محاولة التعرف على الحياة بخطوات جديدة. ثم، تتالت الأحداث الغير متوقعة في الربع الأول من 2020! وكما يبدو للجميع بإن عجلة الحياة قد توقفت عن الدوران في المسار. الوباء يسيطر، الفيروس ينتشر، والعزلة تُخترق! فرض الحجر الصحي قد يساهم في الحفاظ على أرواحنا، و من أجل البقاء، نحن نلتزم بالقوانين. هذه كانت بداية تدوينة لم تكتمل في بداية منتصف العام، اليوم و نحن نقف بإنتظار مرور الأيام القادمة لأخر شهرين في السنة، لقد حدث الكثير! و كما الآخرين، كانت لدي سنة حافلة بالمتاعب. لقد تعمدت أن أحسب أخطائي هذا العام، و يبدو أن القدر كان ي...
الكاتب: عبدالرحمن عبدالله التصنيف: رواية دار النشر: تكوين المتحدة ٢٠٢٣ عدد الصفحات: ٤٥٤ "الخيال كالغيمة، مصيره ان ينجلي" إنها قصة الحب والحرب، الشوق الذي يغمرك هناء في أول لحظات شروق الشمس. عن السعي نحو تحقيق الأمنيات، عن الرغبة في النضال ليوم جديد، لا تقاعس عن بلوغ المنى، الإصرار في التحدي، و المقاومة ضد الشرور. تسعى هناء للمضي باحثة عن والدتها التي غابت عنها، هربََا من تحمل المسؤولية و خوفََا من مجهول قادم الأيام. لا تكف هناء عن الكتابة إليها حبََا، و شوقََا، صندوق رسائل فائض من الرسائل المليئة بالدموع، و الحكايا، و العتاب، فهل تصل الرسائل عبر صندوق البريد أم تضيع في طريقها إلى عنوان خاطئ؟ ممتدة بشريطة حمراء تكاد ألا تكون لها نهاية فتنقطع، حتى تتحول إلى بقع داكنة تترك أثر لا يزول حيث تصيبُ القلب، لما تجتمع الروح قرب الروح؟ عن إصرار شمس، في رحلة البحث عن والديه، في مكان ما، على خريطة البلاد الممتدة، ساعيََا في تحقيق حلمه أن يتسع الحلم للجميع، عن القوة التي تسكن الروح، فهل تراه يضعف أو يقاوم مرة أخرى في طريقه نحو الهدف التي صار نصب عينيه؟ هل يجتمع شمل العا...
تعليقات
إرسال تعليق