مصير



يبدو أن النهار طويلاً بلا انقطاع
و كأنني في درباً بلا إنتهاء
لا لافتة في الشارع تخبرني أين السبيل؟
ولا بوصلة للجهات في جيب سترتي
أسيرُ منذ زمن، منذ مُولدي الأول
أمضي إلى حيثُ تصفعني الجهات
تعرقل لي الحياة كل يوم
تركلني الايام و الساعات تتلقفني
لا تستسلم لليأس، صوت قادم من أعماقي
الصوت الذي ينقطع ثم يعود
يذهبُ للسبات طويلاً ثم يفيقُ مرة أخرى
ادور في عجلة، كطاحونة الهواء 
ادور كالرُحَى المطحون بشدة
لا يد ناعمة تصنعه برفق 
رقيقة هي اليد، لكنها قوية. 
اما انا فلا طاقة لي 
اتجرعُ الخسارات كل يوم
انا الهزائمُ الكبرى لكل يوم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سيرة ذاتية مبتكرة

مراجعة كتاب: ليت شمسك كانت هناي

مراجعة كتاب: السجينة، مليكة أوفقير