مرحبا أنا معصومه، لي مقولة بين أصدقائي، إذ دائمََا ما أقول: "أحب الكُتب و أصدقاء الكتب". و إنها لمؤنسة الروح، رفيقة الليالي، و كما يقول بورخيس: " أنشئ مكتبة ولو من ثلاثة كتب". وقوفاََ أمام المكتبة. كما تصفها بثينة العيسى: "مصفوفة مؤلّفة من عددٍ لا نهائيّ من الحجرات، في كل حجرة كتاب، في كل كتابٍ عالم، إنها أرشيف التجربة البشرية منذ اختراع الكتابة". أمام باب المكتبة نتقفى أثر "المغارة السحرية"، "الإنسان كائن قارئ، يقرأ نفسه في الكتب، يقرأ الكتب في العالم، يقرأ العالم في نفسه." و لربما كان على حق هارولد بلوم واصفاََ سحر القراءة: "القراءة هي ممارسة شخصية.. نقرأ بطريقة شخصية، لأسباب مختلفة، معظمها معتاد لدينا: لأننا لا يمكننا أن نعرف، بعمق، كل الناس الذين نرغب في معرفتهم، ولأننا نحتاج أن يعرف بعضنا بعضاً، بشكل أفضل، ولأننا نشعر بالحاجة إلى معرفة كيف نحن، وكيف هم الآخرون."، "المكتبة هي المكان الذي ينبغي أن تضيع فيه، لكي تجد نفسك". و برفقة كل كتاب جديد ابحث فيه عن نفسي أجدني اتفق مع جون كامبل شاكراََ الأبطال باعة الكتب حول...
الكاتب: عبدالرحمن عبدالله التصنيف: رواية دار النشر: تكوين المتحدة ٢٠٢٣ عدد الصفحات: ٤٥٤ "الخيال كالغيمة، مصيره ان ينجلي" إنها قصة الحب والحرب، الشوق الذي يغمرك هناء في أول لحظات شروق الشمس. عن السعي نحو تحقيق الأمنيات، عن الرغبة في النضال ليوم جديد، لا تقاعس عن بلوغ المنى، الإصرار في التحدي، و المقاومة ضد الشرور. تسعى هناء للمضي باحثة عن والدتها التي غابت عنها، هربََا من تحمل المسؤولية و خوفََا من مجهول قادم الأيام. لا تكف هناء عن الكتابة إليها حبََا، و شوقََا، صندوق رسائل فائض من الرسائل المليئة بالدموع، و الحكايا، و العتاب، فهل تصل الرسائل عبر صندوق البريد أم تضيع في طريقها إلى عنوان خاطئ؟ ممتدة بشريطة حمراء تكاد ألا تكون لها نهاية فتنقطع، حتى تتحول إلى بقع داكنة تترك أثر لا يزول حيث تصيبُ القلب، لما تجتمع الروح قرب الروح؟ عن إصرار شمس، في رحلة البحث عن والديه، في مكان ما، على خريطة البلاد الممتدة، ساعيََا في تحقيق حلمه أن يتسع الحلم للجميع، عن القوة التي تسكن الروح، فهل تراه يضعف أو يقاوم مرة أخرى في طريقه نحو الهدف التي صار نصب عينيه؟ هل يجتمع شمل العا...
التصنيف: رواية الصفحات: 415 دار النشر: المركز الثقافي العربي الطبعة: الثالثة 2021 الترجمة: مصطفى الورياغلي السجينة من أهم أعمال أدب السجون، سيرة ذاتية، تحكي حياة مليكة أوفقير التي عاشت في ترف القصور لينتهي المطاف بها سجينة مع عائلتها. بدأت في سرد الأحداث بلقائها مع ميشيل فيتوسي عام 1998 عن حكايا الأنس والسرور بين زوايا القصر في الأعياد، و حكايا اليتم، و الفقر، الجوع و البرد و الخوف خلف قضبان السجن. مغامرة الصبى و تحديات ريعان الشباب، عن الحرية و التمرد، عن الحياة في كنف العائلة و الغربة، كيف لشعور اليُتم أن يُعاش مرتين: عندما مات والدها، و لما تحول والدها بالتبني إلى جلاد! اقتباسات: - "كنت أحب الليل لأني اخلو فيه إلى نفسي بعيدًا عن أعين الآخرين، واستمتع فيه ببريق النجوم التي تزين السماء" - " لنا أحلامنا المنسية التي خلنا أنها ماتت منذ زمن بعيد، هاهي قلوبنا تخفق للحياة من جديد، و ها هنا نحن من جديد نحلم، و نحلم، و نحلم"
تعليقات
إرسال تعليق